Wednesday, April 21, 2010
Friday, March 12, 2010
حينما اسدل الستار
للاجسام الخارجية شكل متناسق ، بعضها متاشبه بالشكل ومختلف بالالوان .. وبعضها يتشابه بالحجم ..
كذلك هم البشر .. يتشابهون في السمات الخارجية ويختلفون بنوع الجنس ولون البشره و الاحجام ايضا..
من السهل رؤيتهم .. تارة يبتسمون وتارة يكشرون عن انيابهم ..
لكن من الصعب رؤيه قلوبهم ! نعم كم هو صعب ان نرى ما في قلوب البشر ..
لا نعلم ان كانوا صادقين في تلك الكلمه ام انهم يجاملون فقط
كم هي خبيثة تلك الابتسامة التي تحمل في طياتها اسبابا خبيثة .. كم هي واضحة كلمات الكذب التي يطلقها البعض كي يدفنوا بها حقيقة نواياهم..
الكذب .. اخبث الاسلحة التي يستخدمها من هم يعانون من امراض نفسية من نقص الثقة بالنفس ... كم اكرههم..
مشهد ..
بدأت المسرحية ..
صفق الجماهير بدخول العريسين .. بدا هو مبتسما منبهرا بجمالها .. ابتسمت هي بحياء ساذج عبر عن سعادتها في هذا اليوم .. هو يومها الذي تدخل فيه بحياة جديدة..
بدأت يومياتهم .. كان يعاملها كالملكة .. وهي مستمتعه بهذا الحب الجميل .. كم كان طيبا معها .. كان يعبر عن حبه بكل يوم .. هدايا ، كلام جميل و حب ابدي..
وبعد مرور عدة شهور من هذا الحب بدأ كل واحد منهم يقرأ قلب الاخر ..
صدموا ببعض الاشياء .. عبروا مرة وسكتوا الف مرة ..
بدأت الملكه بفهم بعض السلوكيات .. في كل مرة يتأخر خارج المنزل يحضر هدية ..
في كل مرة كانت تشم رائحة غريبه ، تجد الهدايا التي تسكتها وتغير هذه الرائحة ..
هل هي رائحة الخيانه ؟
ربما ..
ماهي الخيانة ؟
متأكدة ان لكل شخص تفسيرة الخاص لهذه الكلمه الخبيثة
مرت سنوات ملوثه بروائح عدة .. الكذب و الخيانه و الحب الزائف ..
كم من السهل على البعض ان يصبح ممثل .. كاتب و مخرج
في المشهد الاخير ..
وجدته معها .. مرتديتا ثوبا مماثل للثوب الذي اهداه لها ..
هل يجب ان تنصدم ؟
لا داعي لتلك الصدمة فقد انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر ..
و اسدل الستار ..
شكرا
Tuesday, February 2, 2010

لكل شيء جماله اذا كان في الوقت المناسب ..
كم هي جميله ايام الطفوله التي كنا نعيشها دون قلق .. جهلنا بما هو اكبر من عمرنا جعلنا نستمتع بتلك اللحظات ! دون القلق بما سيحمله الغد في طياته !
في مرحلة المراهقة بدأنا بالحيرة ! هل انا طفلة ام مرأة .. هل العب مع الاطفال ام اجلس مع الكبار ؟ جل مايقلقني هو مظهري وما سألبس وشكلي وجمالي .. وصلت المراهقه الى اخر مراحلها حيث نحلم بشريك الحياة وفارس الاحلام الذي سيشاطرني عالمي ويكون بجانبي ..
يبدأ الواقع بالسطوع والشروق بسرعه قاسية ودون مقدمات .. حين نصدم انه لا يوجد من هو بجانبنا دائما وحين نستوعب حقيقة انه لا يوجد من يخاف علينا كالبيت (العائلة) .. نبحر ونبتعد عنهم وتأتينا تلك الامواج العاليه اليهم مرة اخرى ..
تبدأ الحياة باخذ الطابع الحقيقي لها ! ونبدأ نحن بفهم الواقع ، الناس و انفسنا اكثر ..
نتجه الى ميولنا .. نبحث عن ذواتنا ونرسم تلك الخطه التي فيها طموحاتنا واحلامنا ..
قد نتبعها وقد نبحث عن الاعذار التي تمنعنا عن تحقيق تلك الاحلام و الطموحات ..
عجيب امرنا ! ان نجحنا نسبنا هذا النجاح لتعبنا و جهدنا ، وان فشلنا نسبنا الفشل للظروف الخاجيه وقلنا ( التوفيج من الله ومالنا نصيب ) ..
تمضي الايام ومنا من حقق احلامه ومنا من تحققت احلامه بالصدفه والبعض لم تكن لديه احلام من البدايه .. فالحياة بالنسبه لهم مجرد صدفة..
وها انا قد اتممت عامي ال 67 و انا وسط عائلتي الجميله ، احفادي يلهون بجانبي ..
حفيدتي الصغيره تجدل شعري الممتليء بالشيب .. شيب افتخر به ..
حلمي كان كبيرا وحققته .. اردت ان اصل الى منصب كبير .. وصلت لكني وجدت السعاده في منصب اكبر ! ان اكون جدة ..
شكرا
Wednesday, January 13, 2010
زوايا
للعالم الخارجي اسرار وخفايا .. لها ما يميزها من خواص ..
رؤيتها من عده زوايا تجعلنا نفكر بالطرف الاخر قبل الرد عليه
تفيدنا بان نكون اكثر مرونه في خطاباتنا و كلامنا
قد نرى شيئا من جهة وقد يرونه من جهة اخرى تختلف كليا
كلانا نرى نفس الشيء لكن من زوايا اخرى
ليس بالضروره ان يكون احدنا مخطيء
الكل صادق ..
لكن كيف نرى نقطة التشابه! لابد وان نجد تقطة الالتقاء بيننا !
مشهد
بعد رحلة عمل طويلة ارهقتني .. ركبت السيارة بعد خروجي من مطار الكويت الدولي ..
كان السائق كالصنم رحب ببرودة لم اعهدها ..
جلست في الخلف و حقيبتي بجانبي .. كلانا لا نتحرك
لكني كنت اتنفس وارى عبر النافذة .. الشارع !
ارى فيه اشياء ولا اسمع ما يحدث ..
تمر سياره مسرعه بشكلها الرياضي ! هم يتفنون في السباقات هنا ! وتزداد الحوادث
ووقفنا بالاشارة ، لمحت في السياره البيضاء رجل وامرأة ! وبدت الربه على وجوههما عندما رأوني محدقا بهم ! واذا به يتخطى الاشارة مسرعا .. يبدو انهم لا يحبون ان يراهم الناس معا ..
وصلت الى البيت ، اريد ان ارى زوجتي التي لا ادري ان كنت احبها ام لا
هي لا تعلم اني سأصل اليوم .. حتما ولا تكترث ..
لم تكن موجوده ورن الهاتف واذا بالشرطه تطلب رؤيتي ..
ذهبت الى المخفر ورأيت السياره البيضاء والرياضيه بحاله مزريه ..
ولم افهم مايحدث ، طلب مني ان اتعرف على الجثث ..
لم اتعرف الى على جثه واحدة .. مهلا !
انها زوجتي !!!!!!
ماذا كانت تفعل معه ؟
هذا يعتمد على الزاويه التي رأيتهما فيها
شكرا
Tuesday, December 22, 2009
اليك
Saturday, December 19, 2009
تحديات

Tuesday, December 8, 2009
وحيد
في وحدتي تعلمت .. مهلا !!
الوحدة ! هي ذلك الشعور الغريب الممتزج بهدووء موحش و سكينه مطمئنة !
وقد تكون الشعور بالغربه وسط البشر !
لحظة !!
البشر ! ينقسمون الى اصناف متعدده ، منهم المتوحش الذي تخيفنا نظراته و طريقه كلامه
ومنهم اللطيف الذي نتمنى وجوده دائما حولنا ..
وهناك من يلبس قناع ذا وجه طفولي ! و يوجد دخله شخص قبيح !
لنرجع الى الوحدة و الغربة !
وحدتي بدأت حين كبر عقلي وانتقل من مرحلة المراهقه الى النضج !
وجدت نفسي غريبا وسط ذلك المجتمع المليء بالرجال ، اووه نسيت ان اذكر لكم اني شاب في مقتبل العمر ، كم تمنيت ان اجد من يفهمني !
كلما كبرت زادت وحدتي ! فاجد نفسي مستلق على السرير لعده ساعات ! احببت صوت الهدوء الذي لا صوت له !
احببت رؤيه سكينه الاشياء من حولي !! الكرسي و الدولاب و كتبي الجميله !
هل الوحدة مرض ! ام هي احساس !!
وحدتي تزداد حين اتبادل اطراف الحديث مع زملائي ! فسماعي لوجهات نظرهم و مواضيعهم السخيفة تجعلني ابتعد اكثر فأكثر ..
فهاهو شاب استغل كل طاقاته في معرفة جميع انواع السيارات ! فادمن على شرائها !
واخر من زملائي عشق العاب الفيديو ! التي اصبحت جزء لا يتجزأ من حياته اليومية ! حتى انني اذكر سبب رفضه للزواج هو عدم القدرة على متابعة هذه الالعاب !!!
احب الحياة لكن ليست هذه ! اريد ان احقق ذاتي ! لكن وحدتي صعبه وغربتي وسطهم تزداد يوما بعد يوم ..
نصحني البعض برؤية احد الاطباء النفسانين ، هم يروني معقدا !
قد تكون خطوتي القادمة !
هل سيظل وضعي هكذا ؟