Wednesday, January 13, 2010

زوايا

بسم الله الرحمن الرحيم

للعالم الخارجي اسرار وخفايا .. لها ما يميزها من خواص ..
رؤيتها من عده زوايا تجعلنا نفكر بالطرف الاخر قبل الرد عليه
تفيدنا بان نكون اكثر مرونه في خطاباتنا و كلامنا
قد نرى شيئا من جهة وقد يرونه من جهة اخرى تختلف كليا
كلانا نرى نفس الشيء لكن من زوايا اخرى
ليس بالضروره ان يكون احدنا مخطيء
الكل صادق ..
لكن كيف نرى نقطة التشابه! لابد وان نجد تقطة الالتقاء بيننا !

مشهد
بعد رحلة عمل طويلة ارهقتني .. ركبت السيارة بعد خروجي من مطار الكويت الدولي ..
كان السائق كالصنم رحب ببرودة لم اعهدها ..
جلست في الخلف و حقيبتي بجانبي .. كلانا لا نتحرك
لكني كنت اتنفس وارى عبر النافذة .. الشارع !
ارى فيه اشياء ولا اسمع ما يحدث ..
تمر سياره مسرعه بشكلها الرياضي ! هم يتفنون في السباقات هنا ! وتزداد الحوادث
ووقفنا بالاشارة ، لمحت في السياره البيضاء رجل وامرأة ! وبدت الربه على وجوههما عندما رأوني محدقا بهم ! واذا به يتخطى الاشارة مسرعا .. يبدو انهم لا يحبون ان يراهم الناس معا ..
وصلت الى البيت ، اريد ان ارى زوجتي التي لا ادري ان كنت احبها ام لا
هي لا تعلم اني سأصل اليوم .. حتما ولا تكترث ..
لم تكن موجوده ورن الهاتف واذا بالشرطه تطلب رؤيتي ..
ذهبت الى المخفر ورأيت السياره البيضاء والرياضيه بحاله مزريه ..
ولم افهم مايحدث ، طلب مني ان اتعرف على الجثث ..
لم اتعرف الى على جثه واحدة .. مهلا !
انها زوجتي !!!!!!
ماذا كانت تفعل معه ؟
هذا يعتمد على الزاويه التي رأيتهما فيها

شكرا

Tuesday, December 22, 2009

اليك

بسم الله الرحمن الرحيم
الى كل من اهانني
الى كل من وجد فيني مثال للسخرية
الى كل من اتى بابشع الامثلة من الواقع كي يثبت نظرياته
الى كل من فسر الاقوال ضدي
اليك انت ! ايها الرجل
تعمدت باستخدام اساليبك المتعددة ان تهين كرامتي
نعم
انا المرأة
من هي المرأة؟
هم الام الحنون
هي الاخت التي وقفت بجانبك
هي البنت التي لطالما وجدت في الاب المثل الاعلى
هي الزوجة التي حافظت على تماسك الاسرة
انا اساس المجتمع
انا من ضحت بطموحها واحلامها لاجل بيتها
انا التي وقفت بجانب زوجي في محنه
انا التي رفعت رأس ابي
نعم انا المرأة
ادواري عديدة وتطلب مني المزيد
تريدني انثى جميلة
تريدني ان اعمل كي اساعد في مصاريف البيت
تريدني ان اربي ابنائي تربية صالحة
تريدني ان اطهو لك
تريدني ان اصبح الام والاب
وقد اديتها جميعا !
في النهاية .. ارى السخرية في عينيك
عندما اهفو او اخطيء
انت تعلم انك لا تستطيع ان تؤدي كل هذه الادوار
فلماذا تسخر ؟
تستخدم معي اساليب عدة
ولضحالة تفكيرك ، تعاتبني
تمسك علي ممسك ليس له اصل من الصحة
تارة تأتيني ب(جزء) من ايه قرآنية
لا تعلم مالذي قبلها وما بعدها
وتارة تأتي باحاديث نبوية
تفسرها بتفسير خاطيء
ولا تطبق الباقي من الدين
تأخذ ما تحب وتترك الباقي
فكر ولو للحظة بحياتك من غيري
من : المرأة

Saturday, December 19, 2009

تحديات


بسم الله الرحمن الرحيم ..

في هذه الدنيا تحديات .. قد تختلف في مدى صعوبتها و تأثيرها علينا ..
احيانا نعتقد ان لهذه التحديات تأثير سلبي على يومنا .. بل وقد تعكر مزاجنا ..
لكن حين تنتهي ! نجد انفسنا قد نضجنا ، تعلمنا و استفدنا من هذه التجربة ..

مشهد ..
حين استلم تلك الورقة لم يكن يتوقع الكثير ..
هو اعلم بما خطت يداه في الاسبوع الماضي !
وجد ذلك الرقم ! تفاجأ !!!!
ظنه في محله ، درجة الاختبار لم تكن كافية ..
خيبه امل ! دمعة ساخنه و قهر استمر عدة ساعات !
" قد امضيت 5 ايام بلياليها ادرس للامتحان ! وبعدها امضيت عدة ايام للامتحان الاخر .. فعلت ما بوسعي !!! لماذا هذه النتيجة "
نعم هو فعل ما بوسعه لكن هكذا هي النتيجة ! قد يتعلم من اخطائه فاختياره لتخصص جديد كليا له اثاره الجانبية !
كلما قرر ان يفتح كتابه اصيب باحباط ! فاحساسه بالغباء والفشل ظل يراوده اياما كثيرة !
الى ان جاءت تلك اللحظه !
لحظة تقبل الفشل ! اللحظة التي نعمل بها ما بوسعنا ونترك الباقي على الله !
" سأدرس و احاول فهم المواد ، لن افكر بالنتيجه بل سأفكر في الاسئلة فقط .. "
انه يبذل مابوسعه كي يصل الى حل .. نعم سيدرس كي يفهم هذه المواد وليس للحصول على اعلى الدرجات فقط ..

كما عهدنا دائما من التحديات ! هي تأتي من كل مكان وفي اي وقت ! دون سابق انذار كي تعلمنا ان نتكيف معها و ان نهزمها ! فان هزمتنا تعلمنا من هفواتنا السابقة وان هزمناها فها نحن نثبت قوتنا في هذا الموقف ..

Tuesday, December 8, 2009

وحيد

في وحدتي تعلمت .. مهلا !!
الوحدة ! هي ذلك الشعور الغريب الممتزج بهدووء موحش و سكينه مطمئنة !
وقد تكون الشعور بالغربه وسط البشر !
لحظة !!
البشر ! ينقسمون الى اصناف متعدده ، منهم المتوحش الذي تخيفنا نظراته و طريقه كلامه
ومنهم اللطيف الذي نتمنى وجوده دائما حولنا ..
وهناك من يلبس قناع ذا وجه طفولي ! و يوجد دخله شخص قبيح !

لنرجع الى الوحدة و الغربة !
وحدتي بدأت حين كبر عقلي وانتقل من مرحلة المراهقه الى النضج !
وجدت نفسي غريبا وسط ذلك المجتمع المليء بالرجال ، اووه نسيت ان اذكر لكم اني شاب في مقتبل العمر ، كم تمنيت ان اجد من يفهمني !

كلما كبرت زادت وحدتي ! فاجد نفسي مستلق على السرير لعده ساعات ! احببت صوت الهدوء الذي لا صوت له !
احببت رؤيه سكينه الاشياء من حولي !! الكرسي و الدولاب و كتبي الجميله !

هل الوحدة مرض ! ام هي احساس !!
وحدتي تزداد حين اتبادل اطراف الحديث مع زملائي ! فسماعي لوجهات نظرهم و مواضيعهم السخيفة تجعلني ابتعد اكثر فأكثر ..

فهاهو شاب استغل كل طاقاته في معرفة جميع انواع السيارات ! فادمن على شرائها !
واخر من زملائي عشق العاب الفيديو ! التي اصبحت جزء لا يتجزأ من حياته اليومية ! حتى انني اذكر سبب رفضه للزواج هو عدم القدرة على متابعة هذه الالعاب !!!

احب الحياة لكن ليست هذه ! اريد ان احقق ذاتي ! لكن وحدتي صعبه وغربتي وسطهم تزداد يوما بعد يوم ..

نصحني البعض برؤية احد الاطباء النفسانين ، هم يروني معقدا !
قد تكون خطوتي القادمة !

هل سيظل وضعي هكذا ؟

up.arab-x.com.jpg


Monday, November 23, 2009

هلوسات مختل

شخصت حالته و اعطى بطاقه حمراء
كان سعيدا لانه اقتنع بان الجنون كان الحل للخلاص من مشاكله !

تساؤلاته :
كيف نرى ونسمع بعضنا ولا نستطيع ان نحس بمشاعرنا !
كانت تراني ! وتسمعني ! لكنها لم تعرف شعوري !
لماذا؟
هل لانها لم ترد ان تصدق اني احبها ! ام انها تجاهلت شعوري !
اذا !
لماذا تقبلتني كحبيب في البدايه !
لماذا ذكرت انها وجدت فيني مثال العاشق !
تخلت عن كل هذا !
لاجل ذلك الشيء
انا زوجك وحبيبك وصدقتك كما زعمت سابقا !
لماذا ؟
وجودي بجانبك كان كعدمه !
فاصبحت تتجاهلين تظراتي العاشقه
وقلبي الذي يخفق باسمك
وسددت اذنيك عن سماع كلمه حبيبتي !
لماذا ؟

اعددت لك مفاجأه بان قدمت من سفري مبكرا !
فوجدتك متزينه مستعده للخروج ! وبيدك هديه
وبطاقه مكتوب فيها !
" كل عام وانت بخير ، احبك "
وفجأه اصبح كل شيء احمر !
جسمك النجس ويدي المجرمتان !

والبطاقه ! اصبحت حمراء *


تجميد


بسم الله الرحمن الرحيم ..
احيانا نتمنى ان نجمد اللحظه كي لا يعبث بها الزمن .. احيانا نتمنى ان نسترجع تلك اللحظه المجمده .. احيانا نبتسم لمجرد استرجاع تلك اللحظه .. احيانا تدمع اعيننا لمجرد تذكر تلك اللحظه .. دقائق فقط تغير مزاجنا .. ما اجملها اذا وجد فيها ذلك الشخص.. وما اعذبها اذا امتزجت بذلك الصوت .. همسات و ضحكات جميله .. كم احب تلك اللحظه ! واحب من كان فيها حبا لا يوصف .. اراهن ان كل من يراها بعيني سيحبها ! نعم هي تلك اللحظة .. التي يتقابل بها الاطفال ! ،نستمع الى صوتهم الجميل وهمساتهم .. براءة ضحكاتهم .. وجمال ابتسامتهم .. كم احبهم .. الاطفال .. وجودهم يغير جوي للافضل دائما .. كلامهم و حديثهم معي يذكرني بطفوله .. طفولتي الجميلة التي اود ان تعود .. احب تعابير وجوههم حين اقص عليهم قصة .. تارة هم يبتسمون و تارة ارى الخوف بأعينهم .. من السهل معرفة ما يجول في خاطرهم .. فهم لا يعرفون الكذب في مشاعرهم .. ..



Saturday, September 26, 2009


الشمعة ..


بعد انطفاء ضوء الامل وفي ظلمة اليأس يأتي ضوء يبعث الطمأنينة !

وبعد وقت محدد يبدأ هذا الضوء بالتلاشي !


مشهد (١)

جلس بعد سماعه خبر خسارة الصفقه ! هذي الصفقة التي لطالما انتظر ان ترسو على الشركة !

فكر ولم يجد الحل ! خسارة كبيرة ! تزعزع ثقه الاخرين بقدراته !

هم بأمس الحاجة لمعجزه تعوضه ماخسر !

“ليتني فعلت .. ولم... لو كنت ..”، كلمات لاتنفع افي هذا الوقت !

ناقش مشكلته مع اعز اصدقائه .. وجد له حلا! لم يصدق ما سمع ! “لماذا لم افكر بهذا من قبل “!!

حمد ربه وايقن انه عندما تغلق علينا الابواب هناك نافذه ينفذ منها نور الامل !

مشهد(٢)

سهرت على راحته واعطته الكثير ولم تكن تملك الا القليل !

هي ام حنونه رزقت بولد لم يعرف قيمتها كثيرا !

بدلالها الزائد افسدت مالديه من قيم ..

في ضيقه جلست معه وفي فرحته فرحت ! في ازماته وجدت الحل !

وفي غيابه انتظرته بفارغ الصبر !

وقفت في وجه الكل معه ! فهو ابنها الحبيب !

في زواجه قبلته ودمعه ممتزجه بالفرح والحزن !

“كبرت يا ابني ! ولا اعلم ان كنت تجدني امك الحبيبه بعد الزواج”

انشغل عنها وظلت وحيده ! لا اصدقاء ولا احد !

هو من شغلها طوال هذه السنين فلم تترك لنفسها شيئا!

تركها الان ! لديه عائله!


فاصبحت كالشمعه التي احرقت نفسها من اجل الاخرين !