Monday, July 12, 2010

حين تفقد السيطرة

!

خلق الانسان بقدرات عديدة لا تعد ولا تحصى ..

منها القدرة على التحكم في حياته و اتخاذ قراراته ..

تراه سعيدا عندما يحقق انجازاته فقد خطط لهذه الاهداف ..

وتراه حزينا حينما تشاء الظروف العكس ويعجز عن تحقيق ذلك الهدف ..

لكن مع الوقت ينعم بنعمة كبيرة الا وهي النسيان !

كم جميل ان ننسى كل ما يحزننا ! و ننسى اخطاء الاخرين علينا !

جميل هو النسيان !


لكن مهما كانت لدينا القدرة على اتخاذ قراراتنا !

تبقى هناك اشياء نعجز عن التحكم بها ..

ونتمنى التخلص منها لكن نصل الى نقطة !

نقف عندها ! نتخذ قرارا نهائيا ..

لكن سرعان ما تخذلنا تلك المشاعر !

انها العاطفة !

نعم نحن لا نستطيع التحكم بها مهما ظهرت علينا ملامح القوه

ستبقى العاطفة نقطة ضعفنا دائما !

البعض يعبر عن مشاعره بسهولة ..

فالمشاعر الرخيصة قد تبدأ بسهولة وتنتهي بسهولة ..

والبعض يراها كبيرة ..

قد لا يفصح عنها و قد لا يتصرف على اساسها

لكنه يحس بها !

قد لا تقوده لأي قرار ..

لكنها تكبر معه يوما بعد يوم !

هل تعتقد انه الحب ؟

من جهة واحدة !

قد يسميه البعض بالحب من طرف واحد ..

لكن للحب مقاييس نسبية تختلف بالنسبة لي وبالنسبك لك و لهم ايضا !

افضل ان اطلق على هذه العاطفة اسم المشاعر فقط ..


مشهد ..

كان خالد في مقبل العمر .. له طموح كبير بعد تخرجه !

كان يراها دائما .. تعمل في القسم ذاته ..

نعم هم يشتركون في بعض الصفات ..

كانت حواراته معها قليله .. لكنها عميقة ..

يفكر فيها دائما !

هي لا تطابق فتاة احلامه اطلاقا !

كان في حيره من ذلك الشعور !

لماذا هي ؟ لا ارى فيها فتاة احلامي لكن افكد بها دائما

هي عادية جدا ..

سهر الليالي و هي تشغل عقله وقلبه ..

حاول ايجاد عيوبها كي يتخلص من ذلك الاحساس الغريب

لكن وجد انه تقبلها اكثر ..

لا يتجرأ على البوح عن ما بداخله !

هل يخشى ذلك ؟

نعم ! لا يريد ان يهزم

هل ينتظر ؟

ليس بيده حيله !

هل هو يحبها فعلا ؟

...

هو نفسه لا يعلم ..

Friday, June 18, 2010

الحب


الحب كلمة كبيرة في معناها .. صغرها من هم يحبون بسرعة ..
اجده متعبا احيانا .. خاصة اذا خدش من احد الطرفين ..
و اكره ذكرياته اذا كان ممتزجا بخيانه ..
و افقد الامل فيه وفي قلبي اذا رأيت من يطلق عليهم المحبين ..
فهم لا يفقهون معنى الحب ولا يشعروا بمشاعر المحب ..
قد يميل القلب يوما .. ويحب .. لكن ليس بعد ان يتأكد من القلب الاخر ..


اراه عميقا في حب الام والاب ..
و اراه ابدي في حب الابناء ..
و اراه خالصا في حب الاخوان والاخت ..
و اراه صادقا في حب الصديق ..
و اراه مختلفا في حب الذات .. كم احبها :)


و اسمى ما يكون هو حب الخالق الذي تسمو اهدافه ..
فيصبح العبد قانعا بما كتب الله له ..
ويتقرب من ربه سرا ..
هم هذا العبد رضا ربه .. لانه يحبه حبا يختلف عن حب المخلوقات ..
فيقتدي بحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم ..
ويتبع سنته ..

Wednesday, June 16, 2010

الامل



بسم الله الرحمن الرحيم ..


الامل هو ان نؤمن بإيجابية المستقبل .. ان نشعر ان كل شيء سيكون بخير .. ان نكون في ظلمة افكارنا ونتسمك بضوء خافت في احدى الزوايا ..
كم هو جميل هذا الاحساس ..
كم أتمنى وجوده كصديق بجانبي ..
كم احتاجك ايها الامل في اوقات عدة ..
حين تغلق الابواب في وجهي ..
حين اشعر بالوحشة وانا لوحدي ..
انت من احتاج ايها الامل .. كي تملأ قلبي بالاحساس ..
نعم قلبي خالي من الاحساس .. فقد افترقا منذ زمن ..
الفراق قد يكون دائما وقد يكون مؤقتا ..
لكن الامل اذا تكمن من صاحبة قد لا يفارقه ..
ما اجملك ايها الامل ..
كأنك قطرة ماء عذبة .. صافية نقية ..
تغسل الشوائب والسلبية .. تفتح ابواب كثيرة ..
بقطرة واحدة فقط ..
مهلاً !
اظنني قد وجدت قطرة يتيمة من الامل ..
اراقبها عن كثب..
جميلة .. عذبة ..
أنت اخر ماتبقى من الامل !
هل ادعك تذهبين ؟ واستسلم لليأس !



Tuesday, June 1, 2010

نهاية الفصل الاخير


بسم الله الرحمن الرحيم

لكل قصة نهاية ، و لكل نهاية معنى و عبرة
قد تكون نهاية حزينة وقد تكون نهاية مفرحة ، احيانا هي نهاية مفتوحة تفتح لنا المجال لتنبؤ ما سيحدث..
نحن بطبيعتنا عجولين .. نحب ان نعرف ما سيحدث في نهاية الامر ..
قد يأخذنا الفضول للفصول الاخيرة من الرواية .. فقط لمعرفه ما سيحدث !

في حكايتها كانت النهاية واضحة للكل .. لكنها غامضة بالنسبة لها !
كانت متيقنة انه لابد ان تنهي حكياتها !
هي من ستقفل الفصل الاخير بيديها ..
منذ عامين تقريبا .. انهت جزء كبيرا من قصتها ..
كانت للبعض النهاية ..
كانوا في المحكمة وحكم القاضي بالحكم النهائي لهذه القضية ..
هي لم تواجهه بما عرفت ! ولم تجد الفرصة لكي تخبره ماذا تعرف عنه !
انفصلا .. ذهب كل منهم في طريقة ..
الاول مهزوم مكسور و الثاني رافعا رأسه رغم ما يعرفه عن الاول من اشياء كثيرة..
فضلت ان لا تخبر احدا .. فقط هو من سأواجه ..

مرت سنتين .. بالصدفة رأته!!
كان مارا بالقرب منها .. في ساحة مليئة بالناس ! توقف فجأة
حدق بعينها ! هو لا يزال يكن لها بعض المشاعر !
سألها : لماذا ؟
ردت : لقد خنتني !
صعق منها ! لم يتوقع انها تعلم بهذا الامر ..
حاول ان يجد سببا لهذا الذنب ..
ردت مبتسمة : لا فائدة ! منذ سنتين وانا انتظر اللحظة التي اواجهك فيها !
لقد خنتني .. كنت اعلم لهذا الشيء لكني لم ارد ان اجرحك
جرحت نفسي .. مره و مرتين و ثلاث ..
الى ان اتى ذلك اليوم الذي لم اعد احتمل فيه تلك الجروح لوحدي
فقررت الانفصال ..
لم يجد مايقول ..
مشت امام عينيه مغلقة ورائها كل ذرة امل كانت في قلبه ..

وانهت هي اخر فصل في حكايتها معه .. نعم انتظرت سنتين .. لكنها اخيرا سامحته من قلبها وانهت كل مايتعلق به من حياتها ..
وقعت بالتاريخ والسنه .. واغلقت مذكراتها مبتسمة ..

شكرا

Wednesday, April 21, 2010

بسم الله الرحمن الرحيم ..

ماهو الفن .. ؟
هل هو اسلوب ام هو موهبه !
هل كل الناس فنانين ؟
ام ان الفن يقتصر فقط على المشاهير ..

دائما ما اتسائل هل هم اللمثلين فقط الذين يمتلكون هذا الفن !
قد رأيت العديد من الممثلين الذين ليس لهم اي علاقة بالشهرة ..
متمكنين من فن التمثيل ..
هل يجب ان نصدق الناس من اول لقاء !
ام يجب ان نكذبهم ..
صعبة هي النظره الاولى ..
فاغلب الاحيان نصدق مانرى ..

اعتقد ان الممثل يمكتلك قدرة هائله على تقمص الادوار ..
وقد تصبح مرض في المستقبل ..
ان يقنع الشخص نفسه بشيء غير حقيقي ..
ان تختلط الامور الحقيقية بالمكتوبه ..
لحظة ! ( انا اتكلم عن الشخص الذي يمثل في حياته اليومية ولا اقصد الممثلين والمشاهير)
نعم هو يختلق قصة لنفسه ويصدقها ..
هو يكذب على الناس بعد ان كذب على نفسه ..
الكذب و التمثيل ، انواع من الفنون ..

اعتقد اني من يجب ان اصبح فنانة كي اتعامل معهم ..
فن التعامل مع من يطلق عليهم ( البشر ) ..
اصبح من الصعب ان اكون على طبيعتي .. دون ان يخدعني الاخرين ..
هل انا ساذجه !
نعم ..
ربما ، لكن لا اجد العيب في السذاجة ..
العيب فيهم ..

كم اكرههم ..


شكرا

Friday, March 12, 2010

حينما اسدل الستار

بسم الله الرحمن الرحيم
للاجسام الخارجية شكل متناسق ، بعضها متاشبه بالشكل ومختلف بالالوان .. وبعضها يتشابه بالحجم ..
كذلك هم البشر .. يتشابهون في السمات الخارجية ويختلفون بنوع الجنس ولون البشره و الاحجام ايضا..
من السهل رؤيتهم .. تارة يبتسمون وتارة يكشرون عن انيابهم ..
لكن من الصعب رؤيه قلوبهم ! نعم كم هو صعب ان نرى ما في قلوب البشر ..
لا نعلم ان كانوا صادقين في تلك الكلمه ام انهم يجاملون فقط
كم هي خبيثة تلك الابتسامة التي تحمل في طياتها اسبابا خبيثة .. كم هي واضحة كلمات الكذب التي يطلقها البعض كي يدفنوا بها حقيقة نواياهم..
الكذب .. اخبث الاسلحة التي يستخدمها من هم يعانون من امراض نفسية من نقص الثقة بالنفس ... كم اكرههم..

مشهد ..
بدأت المسرحية ..
صفق الجماهير بدخول العريسين .. بدا هو مبتسما منبهرا بجمالها .. ابتسمت هي بحياء ساذج عبر عن سعادتها في هذا اليوم .. هو يومها الذي تدخل فيه بحياة جديدة..
بدأت يومياتهم .. كان يعاملها كالملكة .. وهي مستمتعه بهذا الحب الجميل .. كم كان طيبا معها .. كان يعبر عن حبه بكل يوم .. هدايا ، كلام جميل و حب ابدي..
وبعد مرور عدة شهور من هذا الحب بدأ كل واحد منهم يقرأ قلب الاخر ..
صدموا ببعض الاشياء .. عبروا مرة وسكتوا الف مرة ..
بدأت الملكه بفهم بعض السلوكيات .. في كل مرة يتأخر خارج المنزل يحضر هدية ..
في كل مرة كانت تشم رائحة غريبه ، تجد الهدايا التي تسكتها وتغير هذه الرائحة ..
هل هي رائحة الخيانه ؟
ربما ..
ماهي الخيانة ؟
متأكدة ان لكل شخص تفسيرة الخاص لهذه الكلمه الخبيثة
مرت سنوات ملوثه بروائح عدة .. الكذب و الخيانه و الحب الزائف ..
كم من السهل على البعض ان يصبح ممثل .. كاتب و مخرج
في المشهد الاخير ..
وجدته معها .. مرتديتا ثوبا مماثل للثوب الذي اهداه لها ..
هل يجب ان تنصدم ؟
لا داعي لتلك الصدمة فقد انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر ..
و اسدل الستار ..

شكرا

__________________

Tuesday, February 2, 2010


بسم الله الرحمن الرحيم

لكل شيء جماله اذا كان في الوقت المناسب ..
كم هي جميله ايام الطفوله التي كنا نعيشها دون قلق .. جهلنا بما هو اكبر من عمرنا جعلنا نستمتع بتلك اللحظات ! دون القلق بما سيحمله الغد في طياته !

في مرحلة المراهقة بدأنا بالحيرة ! هل انا طفلة ام مرأة .. هل العب مع الاطفال ام اجلس مع الكبار ؟ جل مايقلقني هو مظهري وما سألبس وشكلي وجمالي .. وصلت المراهقه الى اخر مراحلها حيث نحلم بشريك الحياة وفارس الاحلام الذي سيشاطرني عالمي ويكون بجانبي ..

يبدأ الواقع بالسطوع والشروق بسرعه قاسية ودون مقدمات .. حين نصدم انه لا يوجد من هو بجانبنا دائما وحين نستوعب حقيقة انه لا يوجد من يخاف علينا كالبيت (العائلة) .. نبحر ونبتعد عنهم وتأتينا تلك الامواج العاليه اليهم مرة اخرى ..

تبدأ الحياة باخذ الطابع الحقيقي لها ! ونبدأ نحن بفهم الواقع ، الناس و انفسنا اكثر ..
نتجه الى ميولنا .. نبحث عن ذواتنا ونرسم تلك الخطه التي فيها طموحاتنا واحلامنا ..
قد نتبعها وقد نبحث عن الاعذار التي تمنعنا عن تحقيق تلك الاحلام و الطموحات ..

عجيب امرنا ! ان نجحنا نسبنا هذا النجاح لتعبنا و جهدنا ، وان فشلنا نسبنا الفشل للظروف الخاجيه وقلنا ( التوفيج من الله ومالنا نصيب ) ..

تمضي الايام ومنا من حقق احلامه ومنا من تحققت احلامه بالصدفه والبعض لم تكن لديه احلام من البدايه .. فالحياة بالنسبه لهم مجرد صدفة..

وها انا قد اتممت عامي ال 67 و انا وسط عائلتي الجميله ، احفادي يلهون بجانبي ..
حفيدتي الصغيره تجدل شعري الممتليء بالشيب .. شيب افتخر به ..

حلمي كان كبيرا وحققته .. اردت ان اصل الى منصب كبير .. وصلت لكني وجدت السعاده في منصب اكبر ! ان اكون جدة ..

شكرا