Tuesday, December 22, 2009
اليك
Saturday, December 19, 2009
تحديات

Tuesday, December 8, 2009
وحيد
في وحدتي تعلمت .. مهلا !!
الوحدة ! هي ذلك الشعور الغريب الممتزج بهدووء موحش و سكينه مطمئنة !
وقد تكون الشعور بالغربه وسط البشر !
لحظة !!
البشر ! ينقسمون الى اصناف متعدده ، منهم المتوحش الذي تخيفنا نظراته و طريقه كلامه
ومنهم اللطيف الذي نتمنى وجوده دائما حولنا ..
وهناك من يلبس قناع ذا وجه طفولي ! و يوجد دخله شخص قبيح !
لنرجع الى الوحدة و الغربة !
وحدتي بدأت حين كبر عقلي وانتقل من مرحلة المراهقه الى النضج !
وجدت نفسي غريبا وسط ذلك المجتمع المليء بالرجال ، اووه نسيت ان اذكر لكم اني شاب في مقتبل العمر ، كم تمنيت ان اجد من يفهمني !
كلما كبرت زادت وحدتي ! فاجد نفسي مستلق على السرير لعده ساعات ! احببت صوت الهدوء الذي لا صوت له !
احببت رؤيه سكينه الاشياء من حولي !! الكرسي و الدولاب و كتبي الجميله !
هل الوحدة مرض ! ام هي احساس !!
وحدتي تزداد حين اتبادل اطراف الحديث مع زملائي ! فسماعي لوجهات نظرهم و مواضيعهم السخيفة تجعلني ابتعد اكثر فأكثر ..
فهاهو شاب استغل كل طاقاته في معرفة جميع انواع السيارات ! فادمن على شرائها !
واخر من زملائي عشق العاب الفيديو ! التي اصبحت جزء لا يتجزأ من حياته اليومية ! حتى انني اذكر سبب رفضه للزواج هو عدم القدرة على متابعة هذه الالعاب !!!
احب الحياة لكن ليست هذه ! اريد ان احقق ذاتي ! لكن وحدتي صعبه وغربتي وسطهم تزداد يوما بعد يوم ..
نصحني البعض برؤية احد الاطباء النفسانين ، هم يروني معقدا !
قد تكون خطوتي القادمة !
هل سيظل وضعي هكذا ؟
Monday, November 23, 2009
هلوسات مختل
كان سعيدا لانه اقتنع بان الجنون كان الحل للخلاص من مشاكله !
كيف نرى ونسمع بعضنا ولا نستطيع ان نحس بمشاعرنا !
كانت تراني ! وتسمعني ! لكنها لم تعرف شعوري !
لماذا؟
هل لانها لم ترد ان تصدق اني احبها ! ام انها تجاهلت شعوري !
اذا !
لماذا تقبلتني كحبيب في البدايه !
لماذا ذكرت انها وجدت فيني مثال العاشق !
تخلت عن كل هذا !
لاجل ذلك الشيء
انا زوجك وحبيبك وصدقتك كما زعمت سابقا !
لماذا ؟
وجودي بجانبك كان كعدمه !
فاصبحت تتجاهلين تظراتي العاشقه
وقلبي الذي يخفق باسمك
وسددت اذنيك عن سماع كلمه حبيبتي !
لماذا ؟
فوجدتك متزينه مستعده للخروج ! وبيدك هديه
وبطاقه مكتوب فيها !
" كل عام وانت بخير ، احبك "
وفجأه اصبح كل شيء احمر !
جسمك النجس ويدي المجرمتان !
تجميد
بسم الله الرحمن الرحيم ..
Saturday, September 26, 2009

الشمعة ..
بعد انطفاء ضوء الامل وفي ظلمة اليأس يأتي ضوء يبعث الطمأنينة !
وبعد وقت محدد يبدأ هذا الضوء بالتلاشي !
مشهد (١)
جلس بعد سماعه خبر خسارة الصفقه ! هذي الصفقة التي لطالما انتظر ان ترسو على الشركة !
فكر ولم يجد الحل ! خسارة كبيرة ! تزعزع ثقه الاخرين بقدراته !
هم بأمس الحاجة لمعجزه تعوضه ماخسر !
“ليتني فعلت .. ولم... لو كنت ..”، كلمات لاتنفع افي هذا الوقت !
ناقش مشكلته مع اعز اصدقائه .. وجد له حلا! لم يصدق ما سمع ! “لماذا لم افكر بهذا من قبل “!!
حمد ربه وايقن انه عندما تغلق علينا الابواب هناك نافذه ينفذ منها نور الامل !
مشهد(٢)
سهرت على راحته واعطته الكثير ولم تكن تملك الا القليل !
هي ام حنونه رزقت بولد لم يعرف قيمتها كثيرا !
بدلالها الزائد افسدت مالديه من قيم ..
في ضيقه جلست معه وفي فرحته فرحت ! في ازماته وجدت الحل !
وفي غيابه انتظرته بفارغ الصبر !
وقفت في وجه الكل معه ! فهو ابنها الحبيب !
في زواجه قبلته ودمعه ممتزجه بالفرح والحزن !
“كبرت يا ابني ! ولا اعلم ان كنت تجدني امك الحبيبه بعد الزواج”
انشغل عنها وظلت وحيده ! لا اصدقاء ولا احد !
هو من شغلها طوال هذه السنين فلم تترك لنفسها شيئا!
تركها الان ! لديه عائله!
فاصبحت كالشمعه التي احرقت نفسها من اجل الاخرين !